ابن البيطار
333
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
عصرنا هذا بالديار المصرية قشور شبيهة بقشور السليخة ولكن ليست في طعمها ولا حرافتها . وقد تكلم ابن سينا فيه ونسب إليه بعض أفعال الكثيراء وتابعه في ذلك جماعة من أصحاب الكنانيش ولم يصب واحد منهم في هذا القول . كسيفيون : هو نوع من السوسن بريّ يعرف بالدلبوث وبسيف الغراب ويسمى دور حولي أيضا وقد ذكرته في حرف الدال المهملة في رسم دلبوث . كسبرة : يقال بالسين وبالزاي وقد تقدم ذكره من قبل . كسبرة البير : هو البرشاوشان وهو مذكور في الباء . كسبرة الحمام : هو صنف من الشاهترج وقد ذكرته في ترجمة شاهترج في فاتحة الشير المعجمة . كسبرة الثعلب : يقال على نبات قد تقدم ذكره وعلى نبات آخر يسمى باليونانية بالثبطون وقد ذكرته في حرف الثاء المنقوطة بثلاث من فوقها والمعروف اليوم عند شجارينا بالأندلس بكزبرة الثعلب هو صنف من سنديريطس وقد ذكرته في السين المهملة . كسبرة : أيضا هو الزفت اليابس باليونانية وقد ذكرته في الزاي . كشنج : الرازي في الحاوي : هو بقلة معروفة . ماسرحويه : وتقرب قوّتها من قوّة البقلة اليمانية . ابن ماسه البصري : أنه من جنس الفطر وهو جنس من القرشية في الطبع وهو بارد إلا أن برده ليس بقوي . ابن سينا : هو شيء جنس من الكماة ملوّن ملزز مجتمع في عظم الكلية إلا أنه محزز جدّا غائر التحازيز ينبت في الرمال نبات الكماة والفطر لذيذ جدّا يكثر في بلاد ما وراء النهر وخراسان أيضا ولم يبلغنا قط أنه ضر أحدا مضرة الفطر والكماة وإذا قيس طعمه إلى طعم الكماءة والفطر كان أقرب يسيرا إلى الحلاوة وهو بارد دون برد سائر الكمآت والفطر ، ولا يخلو من رطوبة غريبة مع يبوسة جوهره وهو بطيء غليظ . الرازي في دفع مضار الأغذية : إصلاح أكلها بالزيت والمري والتوابل والملح والصعتر . كشت بركشت : تأويله بالفارسية زرع على زرع . ومنهم من يسميه سوار السند والهند مجهول يسمى سوار الأكراد له ورق مثل ذنب العقرب ولها أفرع أربع إذا جفت انفتلت كالحبل المفتول والسوار المفتول وهو مفتح للسدد ويدخل في الأدوية الكبار . ابن رضوان : هي عيدان دقاق مفتولة منعطفة يمينا وشمالا لونه أغبر وطوله عقد ، وأجوده الهندي وهو حار يابس في الأولى يجلو القوابي والجرب ويؤثر فيها أثرا حسنا . ابن سينا : هو شبه خيوط